المرأه

تأثير حمام السباحة والبحر علي الحامل

تأثير حمام السباحة والبحر علي الحامل
تأثير حمام السباحة والبحر علي الحامل

تأثير حمام السباحة والبحر علي الحامل

أصبح الأطباء ينصحون المرأة الحامل بعدم النوم المتواصل في السرير حتى انتهاء فترة الحمل، وكانت هذه عادة قديمة قد اعتادت عليها ولكن اليوم أصبح الوضع مختلفا إذا صار الطبيب ينصح المرأة الحامل أن تمارس حياتها بشكل طبيعي، بحيث يمكنها أن تتحرك وتتماشى وأن تقوم أيضا بممارسة بعض التمرينات الرياضية المخصصة لها، وذكرت بعض البحوث أن كثرة الحركة مفيدة للحامل وتقلل من المشاكل التي قد تواجهها أثناء عملية الولادة، ولهذه الأسباب وجد الأطباء أهمية ممارسة الحوامل لرياضة السباحة وخاصة أنها تخلصهن من قلة الحركة، وهنا تأتي بعض التساؤلات الهامة وهي هل ما إذا كانت السباحة رياضة آمنة على الحامل أم لا ومدى تأثير مادة الكلور عليها وعلى الجنين وهذا ما يخفيها من السباحة.هذا ما نوضحه من خلال التقرير التالي في الموقع

هل نزول البحر آمن خلال فترة الحمل:-

  • توجد إحتمالية عن ظهور بعض المخاطر الخفيفة التي لا تسبب أذي للمرأة الحامل أو الجنين ولكن عليها في نفس الوقت أن تكون حذرة قدر المستطاع.
  • ولابد أن تأخذ الحامل بعض الإحتياطات الهامة لضمان سباحة آمنة خلال فترة الحمل، ولهذا يجب أن تتأكد من مدى نظافة مياه البحر التي سوف تنزل إليها ويجب أيضا أن تتأكد من نظافة الشاطئ.
  • وذلك حتى تضمن خلو البحر والشاطئ من أي فيروسات أو فطريات أو بكتريا ضارة قد تعرض حياتها وحياة جنينها لأى خطر.
  • يجب أن تكون المرأة الحامل حذرة تماما وتتجنب قدر ما تستطيع من عدم ابتلاع مياه البحر المالحة حتى لا تسبب في حدوث مشاكل صحية لها وللجنين أيضا.
  • لا يسمح نهائيا للمرأة الحامل أن تنزل إلى مياه البحر في وقت وجود الأمواج حتى لا تسبب في ولادة جنينها مبكرا خاصة أن اصطدام الأمواج بها يساعد في فتح الرحم بكل سهولة.

هل يمكن نزول الحامل حمام السباحة:-

  • لا يوجد ما يمنع المرأة الحامل من النزول إلى حمام السباحة ولكن هذا لا يغني عن وجود بعض المخاطر في بعض الأوقات.
  • والخطورة تزداد في حال وجود نسب من الكلور وغيرها من المركبات الكيميائية بشكل مفرط في المياه الخاصة بحمام السباحة، هذا بدوره يعرض حياة كلا من المرأة الحامل والجنين إلى الخطر.
  • وأما إذا كانت نسب الكلور الموجودة في الماء الخاص بحمام السباحة معتدلة فيمكن للمرأة الحامل في هذا الوقت أن تنزل دون خوف.
  • وفي كل الأحوال يجب أن تأخذ بعض الإحتياطات قبل ممارسة السباحة وهي التأكد أولا من نظافة حوض السباحة ومن نظافة المياه التي بداخله، حتى تتجنب إصابتها هي والجنين ببعض من البكتيريا أو الفيروسات التي توجد بها.
  • ويجب التأكد أيضا بأنه لا يحتوي على نسب عالية من مادة الكلور أو أحد المركبات الكيميائية التي يتم وضعها بالماء.
  • ويجب أن تتنبه أيضا بقد المستطاع لعدم ابتلاع أي مياه من حوض السباحة حتى لا يتسبب الكلور بأي أضرار أو مضاعفات لها أو للجنين.
  • ويجب أن تكون المرأة الحامل على معرفة بوجود عدد من الرياضات الآمنة الأخرى التي يمكن أن تمارسها إلى جانب السباحة في أثناء فترة الحمل، مثل ممارسة رياضة المشي وتمارين الأيروبيك وممارسة الرقص وأيضا ركوب الدراجات.
  • ولكن يجب عليها أولا أن تقوم بمراجعة الطبيب المعالج لها لمعرفة إذا ما كانت حالتها تسمح بممارسة أي رياضة من هذه الرياضات أم لا حتى لو كانت السباحة.
  • يجب أن تمارس هذه الرياضات بحذر ولا تفرض في استخدام القوة أو السرعة حتى لا تتسبب بحدوث مضاعفات شديدة.
  • يجب أن تتوقف تماما عن أداء أي رياضة تقوم بها في حال شعورها بأي ألم.

حالات تمنع فيها الحامل من السباحة:-

توجد بعض الحالات المرضية التي لا تمكن المرأة الحامل من ممارسة السباحة حتى لا تشكل خطرا على حياتها أو حياة الجنين:-

  • لا يمكنها ممارسة السباحة في حال وجود نزيف حتى ولو كان طفيف.
  • في حالة نزول أي من الإفرازات من منطقة المهبل لا يمكنها أيضا أن تمارسها حتى تتوقف تماما.
  • إذا كانت تعاني المرأة الحامل بأحد الأمراض المزمنة وخاصة في الصدر أو إذا كانت تعاني من الحكة والسعال لا يمكن أن تمارس السباحة.
  • تمنع من السباحة أيضا إذا كانت تعاني من إلتهاب في الزائدة الدودية.
  • في حال كانت تعاني من الحساسية أو أحد أنواعها تمنع أيضاً من السباحة.
  • لا يمكنها السباحة إذا كانت تشعر بالغثيان أو بالتقيؤ كل صباح.
  • إذا كانت عانت في السابق من عمليات الإجهاض وفقدان الجنين.
  • لا يمكن أن تمارسها إذا كانت مصابة بأحد الأمراض الجلدية.
  • أذا كانت مصابة بمرض فقر الدم أو الأنيميا أو بأي من الأمراض التي تصيب الدم.
  • في حال إصابة الحامل بمرض الصدفية لا يمكن أن تمارس السباحة.

ما هي خطورة نزول الحامل لحمام السباحة المعالج بالكلور:-

  • تتم عملية تطهير حوض السباحة بمادة الكلور لأنه يقضي على أي فطريات أو بكتيريا توجد في الماء يمكن أن تنتقل منه إلى من يسبح فيها حتى لا يصاب بأي عدوى أو مرض معدي.
  • ولقد ذكرت الدراسات بأن مادة الكلور التي توجد في حوض السباحة من الممكن أن تشوه الجنين وتعرض حياته للخطر.
  • ولكن الكلور إذا كان يوجد في المياه بنسبته المعتدلة فهذا لا يجعل حياة المرأة الحامل في خطر وهذه النسبة بمقدار 2ppm أو 2 من جزء في المليون، ولكن إذا زاد عن هذه النسبة هذا هو ما يجعل حياة الحامل والجنين في خطر.
  • وإذا قامت الحامل باستنشاق الكلور بمعدلات كبيرة فهذا لا يترك أثرا على الجهاز التنفسي أو العين والجفاف والحساسية فقط، ولكن الخطر الأكبر يكمن في حدوث ولادة مبكرة أو فقدان الجنين أو ولادة جنين مشوه،
  • ولذلك يمكنا القول بأن حوض السباحة مكان غير آمن كي تمارس فيه المرأة الحامل رياضة السباحة.

تحذيرات السباحة في الحمل:-

  • إذا كانت المرأة الحامل ذو مناعة ضعيفة فلا يمكنها السباحة لن تقوى على صد أي مرض أو عدوى وخاصة إذا كانت درجة حرارتها مرتفعة.
  • لابد أن تقوم بارتداء حذاء يتناسب لطبيعة المشي في محيط حوض السباحة أو البحر، ولابد أن تنتبه من عدم خلعه نهائيا حتى وإن قامت بممارسة السباحة.
  • لابد أن تقوم الحامل بغسيل الملابس التي كانت ترتديها وقت السباحة بالإضافة إلى المنشفة التي استخدمها أيضا.
  • لابد أن تختار النزول في حوض السباحة الذي لا يحتوي على عدد كبير من الأشخاص.
  • يجب أن تقوم بالاستحمام قبل نزولها لحوض السباحة لتنظيف أي آثار باقية من المستحضرات المستخدمة للبشرة حتى لا تحدث أي تفاعل كيميائي مع الفطريات الموجودة بالماء.
  • لابد أن تكون الحالة الصحية للمرأة الحامل جيدة حتى تتمكن من ممارسة السباحة، ومن قبلها لابد أن تقوم بأخذ رأي الطبيب قبل أخذ القرار بممارسة السباحة كل هذا على الرغم من أنها واحدة من الرياضات التي تكسر قيود الملل وتفيد الجسم في نفس الوقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى