المرأه

العلاقه بين إنتظام الدوره الشهريه وزياده فرص الحمل

العلاقه بين إنتظام الدوره الشهريه وزياده فرص الحمل

عندما تكون الدورة الشهرية غير منتظمة لدى المرأة، تصبح فرصة الإنجاب والحمل أقل من المعتاد، ولهذا السبب سنعرض في هذه المقالة أهم الطرق التي تعمل على زيادة إمكانية الحمل والانجاب في حين عندم انتظام دورتك الشهرية.

تشكو الكثير من السيدات من حدوث تغيير في مواعيد الدورة الشهرية وعدم انتظامها، حيث تأتي كل شهر في ميعاد مختلف عن الشهر الذي يسبقه، وفي بعض الحالات تتأخر شهرين أو ثلاثة، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تحديد الوقت الطبيعي للتبويض.

أهم أسباب عدم إنتظام فترة الحيض

هناك العديد من الأسباب التي تعمل على تغيير مواعيد الدورة الشهرية وعدم انتظامها، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:-

تكيسات المبيض :  تؤدي الإصابة بتكيسات المبيض إلى حدوث بعض التغييرات في مواعيد الدورة وعدم انتظامها، وذلك نظرًا لحدوث خلل في هرمونات جسم المرأة، مما يؤدي إلى عدم قدرة المبيض على العمل بشكل جيد ولا يستطيع انتاج بويضات، وبذلك تقل فرصة حدوث الحمل.

القلق والحالة النفسية السيئة:  يؤدي القلق والتوتر إلى عدم قدرة أعضاء جسم الإنسان على القيام بوظيفتها بشكل جيد، وبذلك الشكل يكون الجسم غير قادر على إنتاج الهرمونات بصورة طبيعية، مما يؤثر على عملية التبويض.

التغذية الغير سليمة: تساعد التغذية السليمة على انتظام موعد الدورة الشهرية، ولذلك في فإن إتباع أنظمة غذائية غير صحية تؤدي إلى حدوث تغييرات في الدورة الشهرية، كما أن الوزن الزائد يؤدي إلى خلل في الدورة الشهرية.

خلل في الدورة الدرقية: حيث أن عدم عمل الغدة الدرقية بطريقة طبيعية يؤدي إلى عدم ضبط هرمونات الجسم، مما يؤثر على الحمل والانجاب.

ومن أجل زيادة فرصة الحمل عند حدوث تغيير في دورتك الشهرية، يجب عليك إتباع الإرشادات التالية:

معرفة موعد التبويض

اذا كانت المرأة تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، فسوف يكون من الصعب معرفة الموعد المحدد للتبويض، ولكن يمكن معرفته من خلال الخطوات الآتية:

  • قياس درجة حرارة جسمك كل يوم، حيث أن حرارة الجسم تكون طبيعية في كل الأيام، وعند قرب موعد التبويض تبدأ درجة الحرارة في الانخفاض نظرًا لارتفاع نسبة هرمون البروجسترون، ثم تعود لترتفع مرة أخرى حوالي نصف درجة فقط بعد حدوث التبويض، ويعتبر أكثر وقت يصلح لإقامة علاقة حميمة هو ما قبل التبويض بيومين، عندما يحدث انخفاض في درجة الحرارة عن المعدل الطبيعي.
  • متابعة إفرازات المهبل وذلك لأن هناك بعض الإفرازات قد تظهر خلال فترة التبويض، وتكون عبارة عن إفرازات خفيفة صافية تشبه بياض البيضة، وعند ظهور هذه الإفرازات يمكن إقامة علاقة حميمة.
  • معرفة نسبة الهرمونات لديك من خلال استخدام فاحص التبويض، حيث يقيس نسبة هرمون اللوتين بحيث يرتفع هذا الهرمون قبل إطلاق البويضات بشكل مباشر، ويتم عمل هذا الاختبار من خلال البول مثله مثل اختبار معرفة الحمل من عدمه، فإذا لم يكن هذا هو وقت التبويض سوف نجد النتيجة سلبية، وإذا كان هو وقت التبويض فسوف نجد النتيجة إيجابية، ولذلك يجب تكرار عمل هذا الاختبار إلى أن يقترب موعد الإباضة والموعد المناسب لإقامة علاقة حميمة.

إقامة العلاقة الحميمية بكثرة

  • في حالة عدم معرفة المرأة موعد الإباضة، فيجب عليها إقامة علاقة حميمة بكثرة بين دورتين شهريتين، مما يساعد على إمكانية حدوث حمل بالمصادفة في فترة التبويض، وذلك يزيد من فرصة حدوث حمل، فمثلاً يمكن إقامة علاقة حميمة كل يومين بدلاً من ممارستها مرة واحدة في الأسبوع، مع الحرص على محاولة معرفة موعد التبويض من خلال اتباع الإرشادات السابق ذكرها.
  • استشارة طبيب متخصص، وذلك لأن هناك أدوية وعقاقير تؤدي إلى زيادة احتمالية التبويض عند المرأة، ولكن لا يفضل تناول أي أدوية بدون اللجوء إلى طبيب.
  • كما أن الطبيب لديه تعليمات سوف تسهم في معرفة أفضل الأوقات لإقامة علاقة حميمة تكون فرص الحمل فيها أعلى من غيرها في حين حدوث تغير في مواعيد دورتك الشهرية.
  • وفي حال أن كتب لك الطبيب دواء معين، يجب الالتزام به بالموعد المحدد للجرعات من أجل تحقيق نتيجة أفضل وزيادة فرصة الحمل.
  • كما أن هناك الكثير من الأطباء المتخصصون يطلبون من المرأة عمل فحوصات لتحديد المشكلة وسببها حتى يمكنه علاجها، ففي بعض الحالات يكون مطلوب أخذ أدوية بسيطة لحل المشكلة وتنظيم مواعيد الدورة الشهرية مما يساعد على زيادة فرصة الحمل بسهولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى